ابن الجوزي
133
القصاص والمذكرين
3 - ومن تحريفه للنص ما نراه من الأغلاط الشنيعة قاد المحقق إليها قراءته السيئة للمخطوط وهذا كثير جدا . فمن ذلك ما جاء في صفحة 16 السطر 15 : ( أقصص أيها الرجل قال : يا أبي . . . ) والصواب ما في المخطوطة : ( . . بأبي أنت ) . ومن ذلك ما جاء في صفحة 17 السطر 9 : ( وهو يؤمر ) والصواب : ( وهو يؤمن ) . ومن ذلك ما جاء في الصفحة ذاتها السطر 14 : ( أتيت سعيد بن المسيب لأنظر ما عليه ) والصواب ما في المخطوطة ( . . . لأنظر ما علمه ) ومن ذلك الأغلاط المضحكة في سطور ثلاثة جاءت في ص 27 : ( فأما من يجرح بطينا فاخر الثياب مداخلا للسلاطين . فكيف تستجب له القلوب . . . ولربما كانت الصور والسماوات تواتر أكثر من الألفاظ ) فالنص السابق على الصورة التي وردت يستغلق فهمه بسبب تلك الأغلاط الشنيعة فإذا صححناه حق لنا أن نضحك من صنيع المحقق . وسأذكر صواب ما وضعت تحته خط : ( فامّا من يخرج ) وهي كذلك في المخطوطة . ( فكيف تستجيب . . . والسمات تؤثر أكثر ) . ومن ذلك ما جاء في صفحة 34 السطر 14 : ( ابن الحسين بن درما ) وهو غلط